يوسف المرعشلي

1444

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

- « العناية الربانية في التعريف بشيوخنا في الحضرة المراكشية » . - « سمير الحلك في تلخيص علم الفلك » . طبع . - « الكشف والتبيان عن حال أهل الزمان » . انتقد به بدعا وعادات . ثلاثة أجزاء في مجلد . طبع ، ويسمّى أيضا « مرآة المساوي الوقتية » . وله : « شرح على المرشد » . إلى غير ذلك من التآليف . قال ابن سودة : اجتمعت معه بمراكش عام اثنين وخمسين وثلاثمائة وألف وتذاكرات معه في عدة فنون وأفادنا فهو يعد من الأشياخ . رحل إلى الحج عام ستة وستين وثلاثمائة وألف ، وبعد رجوعه من الحج ادّعى أنه رأى في منامه رؤيا أخبره فيها مخبر أن الساعة قد قربت وأنها تقوم بعد عامين من رؤيته ، وجعل ذلك في رسالة يرشد فيها الناس إلى العمل الصالح لأن القيامة قد قربت . ومن العجب أنه توفي بعد عامين من يوم رؤيته فيكون قد رأى قيامته قامت . توفي رحمه اللّه في سابع عشر صفر الخير عام تسعة وستين وثلاثمائة وألف بمسقط رأسه مراكش . ابن أبي عبد اللّه « * » ( 000 - 1363 ه ) محمد بن محمد بن أبي عبد اللّه المراكشي دارا ومنشأ السوسي أصلا ، الفقيه العلامة ، المشارك المطلع المعتني البحاثة الأديب الشاعر على قلة . أخذ العلم بمراكش مسقط رأسه . قال ابن سودة : ولم أستحضر من شيوخه سوى الشيخ محمد بن إبراهيم السباعي الحسني شيخ الجماعة بمراكش المتوفى عام اثنين وثلاثمائة وألف . تولّى الكتابة مع الوزير المدني الأكلاوي المتوفّى عام ستة وثلاثين وثلاثمائة وألف ، ثم مع الوزير محمد المقري المتوفى عام سبعة وسبعين وثلاثمائة وألف ، ثم نقل إلى الكتابة بمندوبية المعارف مع الوزير محمد الحجوي ، وأخيرا عيّن ناظرا للأحباس الكبرى بمراكش مدة إلى أن توفي عليها رحمه اللّه . قال ابن سودة : كنت أتصل به كثيرا وأذاكره وأستفيد منه ، يأتي مرارا إلى فاس وينزل عندي . ولما ذهب إلى مراكش أنسخ لي فهرسة القاضي عياض ، وفهرسة الشيخ موسى الناصري المسماة « فتح الملك الناصر في مرويات الشيخ ابن ناصر » ، وأرسل لي ذلك رحمه اللّه . توفي بمراكش عام ثلاثة وستين وثلاثمائة وألف ، ودفن بأحد زواياها . ابن عبد الباري « * * » ( 000 كان حيّا سنة 1343 ه ) محمد بن محمد بن عبد الباري الحسني التونسي ، الصوفي ، من أتباع الطريقة العلاوية ( نسبة لأحمد بن علاوي المستغانمي الجزائري ، المتفرعة عن الدرقاوية الشاذلية ) . لا نعلم عنه شيئا ، ولعلّه من أهل إقليم الساحل . له كتاب : « الشهادات والفتاوي فيما صحّ لدى العلماء من أمر الشيخ العلاوي » ط . بالمط التونسية نهج سوق البلاد 1343 / 1924 في 259 ص عدا الفهرس العام ، من القطع الربعي الكبير . ومما يجب التنبيه إليه أن الناس في ذلك العصر يقدّسون الصوفية ، ومجرد الاشتغال بالتصوّف يخلع على صاحبه هالة الإكبار والإجلال ، بدون بحث ولا استقصاء لأحوال صاحبه ، وهذا الشيخ العلاوي شبه عامي اشتغل بالتصوّف ودان بنظرية وحدة الوجود التي يقول العلماء بكفر معتنقها ، ولعلّ هؤلاء العلماء الذين جلب أقوالهم وفتاويهم اكتفوا بالظاهر من أمر الشيخ العلاوي واشتغاله بالتصوّف . محمد الحنيفي « * * * » ( 1292 - 1342 ه ) الشيخ محمد ابن السيد محمد خير الدين بن عبد

--> ( * ) « سلّ النصال » لابن سودة ، ص : 105 . ( * * ) « تراجم المؤلفين التونسيين » لمحمد محفوظ : 5 / 244 . ( * * * ) « أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء » للطبّاخ : 7 / 678 - 685 .